أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أن “مجلس السلام” الذي أنشأته الولايات المتحدة ليس بديلاً عن الأمم المتحدة في قطاع غزة وأشار إلى أن الهدف من هذا المجلس محدود ويركز على التدخل في حالات معينة مثل الوضع في غزة، حيث اعتبر أن الأمم المتحدة لم تقدم سوى القليل من الدعم عدا عن تقديم الطعام.

روبيو يوضح دور مجلس السلام الأمريكي

أوضح روبيو أن “مجلس السلام” يهدف إلى تعزيز جهود الولايات المتحدة في مناطق النزاع لكنه ليس بديلاً عن الأمم المتحدة أو محاولة للسيطرة على النظام الدولي، وذكر أن المجلس يسعى لتقديم حلول سريعة وفعالة في حالات الطوارئ.

تصريحات روبيو جاءت ردًا على ما أشار إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن “مجلس السلام” قد يكون بديلاً عن الأمم المتحدة، وهو ما أثار انتقادات دولية واسعة خاصة من البرازيل وفرنسا، حيث أكد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أن المجلس يمثل محاولة لإنشاء نسخة موازية للأمم المتحدة، بينما شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على أهمية تعزيز دور الأمم المتحدة ومجلس الأمن في قضايا السلم والأمن الدوليين.

تصريحات روبيو تأتي في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول دور الولايات المتحدة في تعزيز أو تحدي المؤسسات الدولية، وسط الجدل حول فعالية الأمم المتحدة وقدرتها على التعامل مع النزاعات الإقليمية بشكل فعال.