أعلن رئيس إدارة الأزمات في طهران عن خطة جديدة تتعلق بتوفير مراكز إيواء للمواطنين، حيث تم تحديد 300 موقف سيارات داخل مراكز تجارية وإدارية لاستخدامها كملاجئ، والهدف هو توفير طاقة إيواء تصل إلى 2.5 مليون شخص، كما أضاف أنه تم تحديد 82 محطة مترو داخل العاصمة كملاجئ أيضًا، وهذه المحطات يجري تجهيزها حاليًا بمستلزمات المعيشة الأساسية لتلبية احتياجات المواطنين في حال حدوث أي طارئ.

خطط طوارئ لمواجهة الظروف الاستثنائية

تأتي هذه الإجراءات كجزء من خطة طوارئ تهدف إلى رفع جاهزية العاصمة لمواجهة أي تطورات أو ظروف استثنائية، خصوصًا في ظل التوترات المتزايدة بين إيران والولايات المتحدة في المنطقة.

وفي سياق آخر، نفى الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت، ما تم تداوله حول اغتيال قائد القوة البحرية الأدميرال علي رضا تنكسيرى، بعد الانفجار الذي وقع داخل مبنى في منطقة بندر عباس بجنوب إيران، وأكدت العلاقات العامة للحرس الثوري أن الأخبار المتداولة حول اغتياله “غير صحيحة”، مشددة على أن مباني القوة البحرية لم تتعرض للتدمير وأن ما يتم تداوله لا أساس له من الصحة.

كما أفادت القوة البحرية للحرس الثوري بعدم وقوع أي هجوم بطائرات مسيرة على مقارها في محافظة هرمزكان، وأكدت أن أي مبنى تابع لها لم يتعرض للتدمير، وأن المعلومات المنشورة في هذا الصدد “لا تمتلك أي مصداقية”.

ودعت القوة البحرية الرأي العام إلى عدم الانسياق وراء الشائعات، وأهمية متابعة المعلومات من القنوات الرسمية والموثوقة فقط.

من جانب آخر، أوضح التلفزيون الإيراني أن الانفجار وقع داخل مبنى سكني مكون من 8 طوابق في شارع المعلم بمدينة بندر عباس، مشيرًا إلى تدمير طابقين من المبنى وتضرر عدد من السيارات ومحل تجاري واحد نتيجة الانفجار.

وقال الدفاع المدني في بندر عباس إنه تم إخراج سكان المبنى والمصابين جراء الانفجار، مع استمرار الجهود لمعرفة سبب الحادث.

بدوره، أعلن مدير عام إدارة الأزمات في المحافظة مهرداد حسن زاده أن عدد المصابين ارتفع إلى 14 شخصًا حتى لحظة كتابة الخبر، مشيرًا إلى وفاة طفلة تبلغ من العمر 4 سنوات بسبب الحادث.

وأشار إلى أن سبب الانفجار لا يزال قيد التحقيق، وسيتم الإعلان عن النتائج لاحقًا عبر الجهات الرسمية.