فاجأ الإعلامي محمد طارق أضا الجميع بمعلومات جديدة عن أزمة إمام عاشور، لاعب الأهلي، والتي أدت لاستبعاده من السفر مع الفريق إلى تنزانيا لمواجهة يانج أفريكانز في دوري أبطال أفريقيا.
تفاصيل الأزمة الصحية
ذكر أضا خلال برنامجه “الماتش” على قناة “صدى البلد” أن إمام عاشور كان يتناول العشاء خارج منزله، وفجأة تلقى اتصالًا يخبره بأن ابنته ذات الأربع سنوات تعاني من ارتفاع شديد في درجة الحرارة، مما جعله يعود سريعًا إلى المنزل في حالة من القلق ويأخذها إلى مستشفى بالتجمع الخامس.
أوضح أن الفحوصات الطبية أثبتت إصابة الطفلة بمتحور جديد أدى لارتفاع حرارتها، وبعد الاطمئنان على حالتها الصحية، واجه إمام عاشور أزمة صحية نتيجة الضغط النفسي والتوتر، مما استدعى إجراء فحوصات دقيقة خاصة أنه عانى سابقًا من فيروس خطير أثر على حياته بشكل عام وليس فقط على مسيرته الرياضية.
في الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، وبالتحديد حوالي الثانية فجرًا، تأكدت حالته الصحية بعد تناول بعض الأدوية، حيث أظهرت الفحوصات أنه يعاني من اضطرابات مؤقتة في المعدة نتيجة الإجهاد العصبي، وليس له علاقة بإصابته السابقة بفيروس الكبد.
تواصل اللاعب مع الجهاز الطبي
تواصل إمام عاشور مع الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي للنادي الأهلي، ليشرح ما مر به من ظروف صحية ونفسية صعبة، وأوضح أن المكالمة كانت مسجلة تلقائيًا بحكم إعدادات الهاتف من دون نية مسبقة من اللاعب، وخلال الاتصال، أكد إمام شعوره بالإرهاق وعدم القدرة على الحركة، لكن رد الجهاز الطبي كان ضرورة حضوره إلى المطار للخضوع للكشف الطبي.
تحت وطأة الضغط النفسي، أغلق اللاعب الهاتف بعصبية اعتراضًا على أسلوب التعامل، ثم أغلق هاتفه وهاتف زوجته، قبل أن يسيطر عليه النعاس نتيجة الأدوية المهدئة التي حصل عليها في المستشفى، وعندما استيقظ في السادسة مساءً، أدرك حجم الخطأ الذي ارتكبه.
الاعتراف بالخطأ والوعي
اختتم الإعلامي حديثه بالتأكيد على أهمية الاعتراف بالخطأ، مشددًا على أن الموهبة وحدها لا تكفي، بل من الضروري أن يرافقها وعي وهدوء في اتخاذ القرارات، خاصة من لاعب يُنتظر منه أن يكون قدوة داخل الملعب وخارجه.

