قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه يشعر بأنه “بُرئ” من أي مخالفات بعد أن أصدرت وزارة العدل الأمريكية مجموعة جديدة من الملفات المتعلقة بجيفري إبستين، الملياردير المدان بالإتجار بالجنس. وصرح ترامب للصحفيين بأنه لم يطلع على تلك الملفات بنفسه، لكنه سمع من بعض الشخصيات البارزة أن هذه الملفات لا تبرئه فحسب، بل إنها تأتي على عكس ما كان يأمله البعض، خصوصًا من اليسار المتطرف.

اسم ترامب ذُكر أكثر من ألف مرة في ثلاثة ملايين ملف تم نشرها للجمهور يوم الجمعة حول قضية إبستين، ومع ذلك لم تتضمن تلك الملفات أي ادعاءات جديدة ضد ترامب، الذي كان له علاقة وثيقة مع إبستين قبل أن تنقطع تلك العلاقة. رغم ذلك، انتقد سياسيون وضحايا إبستين النشر الأخير واعتبروه غير مكتمل، مطالبين بضرورة نشر الملفات بالكامل.

ترامب دعا للإفراج عن ملفات إبستين في عام 2024، ووعد بأنه سيفعل ذلك خلال فترة رئاسته، لكنه تراجع لاحقًا عن أهمية نشر الوثائق، واصفًا إياها بأنها “خدعة” يقودها الديمقراطيون لصرف الأنظار عن إنجازاته. في سياق متصل، أرسلت بام بوندي، المدعية العامة، رسالة إلى الكونجرس أشارت فيها إلى أن نشر الملفات يوم الجمعة يمثل نهاية جهود الحكومة للامتثال للقانون، مما أثار انتقادات لعدم الإفراج الكامل عن تلك الملفات.