يعتبر القطن المصري طويل التيلة من الأقطان الأكثر شهرة في العالم، وهو أيضًا من بين الأغلى والأكثر طلبًا. يتحدث خالد شومان، الرئيس التنفيذي لجمعية قطن مصر، عن مكانة القطن المصري التي تضعه في مصاف الأقطان الفاخرة إلى جانب قطن البيما الأمريكي، حيث يتمتع القطن المصري بسمعة عالمية لا تضاهى.
هناك 102 شركة عالمية و65 شركة مصرية، منها حوالي 35 شركة تصدير، تضع شعار “القطن المصري” على منتجاتها، مما يعكس المكانة الكبيرة التي يحتلها القطن المصري طويل التيلة في الأسواق العالمية. يعتبر القطن المصري عنصرًا أساسيًا في صناعة الغزل والنسيج والملابس والمفروشات المنزلية، ويعكس اعتماده بنسبة 100% من قبل هذه الشركات الثقة العالمية في هذا المحصول الاستراتيجي.
قيمة مضافة حقيقية للمنتج النهائي
يؤكد الخبراء وممثلون عن بعض الشركات أن استخدام القطن المصري الخالص يمثل قيمة مضافة حقيقية للمنتج النهائي، حيث يتمتع بملمس ناعم وقوة تحمل وجودة عالية، ويعتبر رمزًا للأصالة والاستدامة. يزداد الطلب على هذا النوع من القطن بين المستهلكين، خاصة في الأسواق الأوروبية والأمريكية التي تعير اهتمامًا كبيرًا لمصدر الخامات ومعايير الإنتاج المستدام. بالفعل، هناك شركات من إيطاليا والبرتغال وتركيا ودول أوروبية أخرى تستخدم القطن المصري، بالإضافة إلى شركات من الصين والهند.
هذا الإقبال المتزايد يعكس أهمية القطن المصري كأداة تسويقية فعالة، حيث أصبح شعار “100% قطن مصري” علامة جذب رئيسية تسهم في تعزيز تنافسية المنتجات وزيادة مبيعاتها على المستوى العالمي، مما يدعم الطلب على القطن المصري في سلاسل الإمداد الدولية.
في هذا السياق، تبرز أهمية استدامة زراعة القطن المصري والتوسع فيها، من خلال دعم المزارعين وتطوير أساليب الزراعة والري والالتزام بالمعايير البيئية الحديثة، مما يضمن الحفاظ على جودة المحصول وزيادة إنتاجيته.

